وبهذا البيان الشافي نجد أن الإسلام لم يعتني بالطفل منذ مولده فقط: بل أنه يرعاه فكرة ويحتضنه غيباً ويخطط مستقبله، وهو لم يزل أمنية هائمة في ضمير الغيب فبمجرد أن يفكر الأب في الزواج وتكوين الأسرة يبتدئ الإسلام بتحديد وبيان معالم هذه الأسرة