لقد شاءت سنة الله أن يخلق البشرية ذكرًا وأنثى، وأن يتم الامتداد في هذا الجنس عن طريق النسل، وأن يكون النسل من التقاء الذكر والأنثى، فإن وجدت النفس لذتها في نقيض هذه السنة فهو الشذوذ إذًا والانحراف